جنين: جلسة استماع بالجلمة حول التعليم والشراكة المجتمعية

واستعرض المشاركون آليات تطوير الشراكة المجتمعية من خلال التعليم وذلك بهدف النهوض بواقع البلدة التعليمي والمساهمة في حل المعيقات التي تواجه عملية التحصيل الدراسي والعلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي. وافتتحت الجلسة بكلمة مجلس قروي الجلمة ممثلا برئيسه السيد محمد ابوفرحه اكد عبرها على أهمية الدور الذي تلعبه المدرسه في عملية البناء المجتمعي ، والأدوار العملية والفجوات في علاقة مؤسسات الجلمة بالواقع التعليمي.

وبدوره استعرض مدير التربية والتعليم في جنين الأستاذ طارق علاونة وخلال عرضه التقديمي مفهوم الشراكة المجتمعية لدعم التعليم في بلدة الجلمة وذلك من وجهة نظر وزارة التربية والتعليم. وأكد على أن المديرية عززت من الأدوار الرقابية في الميدان ، حتى خارج إطار مهام العمل الرسمية ، مثل متابعة الطلبة المتسربين في أماكن تسربهم ، ومعالجة ذلك ميدانيا. وشدد على ضرورة أن تتكاتف كافة مؤسسات البلد من أجل تحقيق أهداف النهوض بواقع التعليم في ظل لجهود التي تبذل للوصول لتعليم نوعي وآمن للجميع.

وبدورها اشارت مديرة مدرسة الجلمة أ. ريم الشاعر الى الإشكالات التي تواجه عملية التحصيل الدراسي والفجوات بين الأهالي والمدارس في بلدة الجلمة متحدثة بتفاصيل تتعلق وخصوصية مدارس الجلمة.

ومن جانبه تحدث مدير البرامج في الهيئة الاستشارية الفلسطينية عن أهمية تكاتف الجهود بين مؤسسات المجتمع المدني ومجالس أولياء الأمور والمجلس القروي في سبيل تفعيل الشراكة المجتمعية بينهم وبين التعليم بما يخدم الصالح العام للبلدة ككل نحو تحقيق افضل مستويات التنمية الاجتماعية وعلى كافة الأصعدة.

وتخلل اللقاء طرح لوجهات نظر ونقاشات بين المشاركين قدموا خلالها استعراض شامل لواقع التعليم في مدارس الجلمة ، بصورة موضوعية عكست الصورة المشرقة للمدارس وإنجازاتها على مستوى المحافظة وذلك مع عدم إغفال الفجوات الموجودة والتي تتطلب العلاج .
ولفت المشاركون الى وجود خصوصية في بعض المشاكل تتعلق بمدارس الجلمة وكان أهمها تسرب الطلبة من المدرسة وخروجهم أثناء وقت الدوام وعدم إبلاغ ذويهم وفق روايات بعض ذوي الطلبة بالإضافة الى اتهام بعض ذوي الطلبة بعض المعلمين بالحديث بألفاظ نابية خلال الحصة .
وخلص المشاركون الى وجود فجوة كبيرة بين الأهالي والمؤسسات التعليمية في البلدة من حيث التواصل ، وهذا بالتحديد نابع من مشكلة عند الأهالي أكثر منها مشكلة عند المدارس مؤكدين وخلال جلسة الاستماع الى ان هناك ضعف واضح وملموس في المشاركة المجتمعية من قبل الأهالي وبخاصة مجالس أولياء الأمور والذي تم الاتفاق في نهاية الجلسة على تطويره وابتكار اليات جديدة لتفعيله خاصة مع اعتبار الكثيرين له تشريفا لا تكليفا.

وأوصى المشاركون بإنشاء مجلس مجتمعي للتعليم، بالإضافة الى إطلاق مبادرة تحت مسمى "زيارتك واجب" ويتبناها المجلس القروي في البلدة ، وتستهدف من خلال مجموعات من المتطوعين الشباب على أن يقوم ولي أمر كل طالب بزيارة المدرسة ولو لمرة واحدة خلال الفصل الدراسي الثاني للمدرسة بحيث يكون جميع أولياء الأمور قد زاروا المدرسة مع نهاية الفصل الدراسي.

واتفق المشاركون على أن يدعو المجلس القروي مجالس أولياء الأمور في البلدة ، ويقوم بالبحث في احتياجاتهم التدريبية ويتم العمل على تدريبهم للقيام بمهامهم بالتنسيق مع أطراف العلاقة، فيما يتم إعادة النظر بغير الفاعلين من أعضائه وأكد الحضور على أهمية بناء آليات عملية لتعميق مفهوم المشاركة المجتمعية في التعليم، وذلك خلال جلسة خاصة سينفذها المجلس ويخرج بتوصيات عملية تتقاطع مع توجهات دعم التعليم سيما التوعية بالتعليم المهني ومعالجة التسرب ، ودعم المبادرات الريادية للمدارس وغيرها.
واتفق كل من مديرية التربية والتعليم ممثلة بمديرها الأستاذ طارق علاونة، والمجلس القروي ومؤسسات البلدة ممثلة برئيس المجلس القروي محمد أبو فرحة في ختام الجلسة على ضرورة المباشرة بالعمل على متابعة التوصيات خلال الفترة المقبلة وذلك وبمتابعة من الهيئة الاستشارية والمجتمع المدني في الجلمة .

Governorate

href="http://statcounter.com/" target="_blank"> class="statcounter"
src="//c.statcounter.com/7777687/0/e4135b25/1/" alt="web
analytics">