لقاء الاصدقاء

 

لقاء الأصدقاء... بريطانيا وفلسطين في نابلس

(تحت عنوان "تجمع الأصدقاء" استضافت غرفة تجارة وصناعة نابلس مؤتمراً للاحتفاء بالروابط والعلاقات الوثيقة للصداقة والتضامن ما بين أربعة عشر مدينة بريطانية/نرويجية ومدينة نابلس. ابتدأ اللقاء بكلمة ترحيبية بالنيابة عن منظمي المؤتمر وألقاها المهندس نصير عرفات حيث رحب بالحضور وضيوف نابلس البريطانيين وشدد في كلمته على مفهوم التوأمة وعلاقتها الوثيقة بالصداقة والوفاء والذكريات التي لا تنسى عن أول توأمة بين مدينة نابلس ومدينة داندي والتي تم فيها استضافة رئيس بلدية نابلس السيد بسام الشكعة في مدينة داندي عام ١٩٨٠ وتم حينه رفع علم فلسطين في ساحة بلدية داندي وهو شاهدٌ حتى الآن ويرفرف في سماء داندي معبراً عن أهمية هذه التوأمة والعلاقة الطيبة بين المدينتين على مدى تسعة وثلاثين عاماً.. ومن ثم ألقى السيد منيب المصري كلمته نيابةً عن مؤسسات المجتمع المدني في نابلس حيث رحب بالحضور وشدد على أهمية هذه اللقاءات وكيف أنها تثري العلاقات وتلقي الضوء على فلسطين التي لا تزال تعاني من أطول احتلال على وجه المعمورة. بينما تحدث السيد عدلي يعيش رئيس بلدية نابلس عن العلاقات الإنسانية التي جلبتها وحققتها هذه التوأمة بين مدينة نابلس وغيرها من المدن البريطانية وشدد على ضرورة نقل الواقع الفلسطيني كما هو للغرب كون أن هنالك تعتيم إعلامي عما يحدث في فلسطين وأن هذه الروابط والتوأمة تقرب وجهات النظر وتُسهم في تبادل الأفكار والخبرات.. بينما تكلم السيد زاهي عنبتاوي نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس عن أهمية التبادل التجاري بين المملكة المتحدة ونابلس خاصة وفلسطين عامة وتطرق إلى إحصائيات اقتصادية حول أهم الصادرات والواردات الفلسطينية وشدد على أهمية فتح أسواق جديدة في بريطانيا لتصدير أهم السلع والمنتجات النابلسية/ الفلسطينية..وأعرب القنصل العام للمملكة المتحدة في فلسطين سعادة السيد فيليب هول عن سعادته لكونه جزءاً من هذا المؤتمر وتوجه في خطابه إلى الحضور البريطانيين وشدد على أهمية عملهم في جسر الهوة بين الشعبين الفلسطيني والبريطاني من خلال روابط التوأمة في مجالات التعليم والصحة وغيرها على أمل إيجاد مصادر تمويل لروابط التوأمة ليتم تعزيز تواجدها وعملها في فلسطين.. فيما تحدثت السيدة جاين فيتزباتريك عن أهمية هذا المؤتمر وعن أبرز النجاحات بين الفلسطينيين والبريطانيين وأهمية الزيارات لفلسطين للتعرف على الواقع الفلسطيني ونقل الصورة كما هي للغرب.. وتحدثت السيد ماري ماكريغور بالنيابة عن لورد بروفوست لمدينة داندي عن العلاقة الوثيقة التي تربط داندي بنابلس وكيف أنها بدأت منذ ١٩٨٠ واستمرت إلى الآن رغم كافة الأصوات المعارضة لهذا التعاون في ذلك الوقت وشددت على أهمية الاحتفاء بالذكرى الأربعين لهذه التوأمة والتي سيكون ذكراها العام القادم وضرورة التحضير لهذه المناسبة والاستعداد لها.. وتم تبادل الهدايا بين بلدية داندي وبلدية نابلس وغرفة تجارة وصناعة نابلس واقترح السيد عدلي يعيش أن يتم تسليم الهدية للسيد بسام الشكعة لأنه كان أول من وقع اتفاقية التوأمة مع داندي. واستمر بعدها المؤتمر بتبادل الأفكار والحوارات والنقاشات بين الحضور المشاركين واختتم اليوم الأول بتوصياتٍ لعقد لقاءات أخرى في المستقبل القريب ومن ثم التوجه لجولة سياحية في البلدة القديمة في نابلس.. علماً بأن المؤتمر سيباشر أعماله غداً في رحلةٍ لبلدة سبسطية للتعرف على البلدة والمواقع الأثرية فيها والتمتع بجمال الربيع في فلسطين)

 

Governorate
Major Sector

href="http://statcounter.com/" target="_blank"> class="statcounter"
src="//c.statcounter.com/7777687/0/e4135b25/1/" alt="web
analytics">