جمعية طوباس الخيرية تعقد لقاء مركزي تحت عنوان مواقع التواصل الاجتماعي وأثرها على الأمن الأسري وذلك بالشراكة مع مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي وبت

 
افتتحت اللقاء المحامية غادة شديد بالترحيب بالحضور والسلام الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء وشكرت رئيسة الجمعية مها دراغمة في كلمتها الشركاء وأكدت على أهمية تضافر الجهود لخدمة المرأة الفلسطينية وقضاياها .
 
وأشاد الأستاذ عبد الله دراغمة في كلمته نيابة عن المحافظ بالجمعية واكد على اهمية الموضوع وسلبياته على المجتمع في فلسطين عامة.
 
وتحدث فضيلة الشيخ حسن شحادة عن الزواج وأركانه واهم لبنه فيه لاستقرار الأسرة وتناول الطلاق بتفاصيله واثر مواقع التواصل الاجتماعي في ازدياد الحلات وتوابعها في تفكك الأسرة والإمراض الاجتماعية وضرورة تحصين الأفراد وأهمية التنشئة للحماية من الآثار السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي
 
وتحدث المقدم مجاهد ربايعة مدير العلاقات العامة في شرطة طوباس عن الجرائم الالكترونية كعمليات الابتزاز وأقسامها الداخلي الممارس في فلسطين والخارجي وكيفية التعامل معها وحماية الشخص لنفسه أو محيطة وكان الابتزاز الخارجي هو الأصعب لأنه لا يوجد له ضوابط ولا يمكن التحكم لأنه نابع من عصابات منظمة للاحتيال و أما أبرز أشكال الجرائم الإلكترونية فهي الاحتيال والجرائم المالية وأكد إن الأفراد هم الهدف الرئيسي للهجوم الإلكتروني، ويعتبر الحاسوب والهاتف النقال  أداة رئيسة في الجرائم الالكترونية ومثل هذه الهجمات لا تتطلب عادة خبرات تقنية عالية، وأبرز أمثلتها: الاحتيال وسرقة الهوية، وحرب المعلومات، والتصيد،  وذكر قصص واقعية حدثت في طوباس والضفة الغربية مدعمة بإحصائيات وأوصى لضرورة اخذ الحيطة والحذر واللجوء لأقرب الناس عند حدوث المشاكل كالأسرة أو الشرطة أو الجمعية للمساعدة.
 
وفي نهاية اللقاء أجاب المحاضرون عن استفسارات الحضور وطلبت عدد من التوصيات أهمها تضافر الجهود بين المؤسسات العاملة لتوعية كل الشرائح المجتمعية للخطر في وسائل التواصل الاجتماعي وان يعمم على خطباء المساجد أهمية الحديث عن الموضوع وأكد فضيلة السيخ حسن عن دوره في عقد دورة لخطباء المساجد للتأكيد على الموضوع.
 
 
 
 
Governorate

href="http://statcounter.com/" target="_blank"> class="statcounter"
src="//c.statcounter.com/7777687/0/e4135b25/1/" alt="web
analytics">