بصوت واحد ”بدنا ولادنا“: الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء تطلق منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي

وأكدت أن هذه المنصات التي تتولى الحملة ومتطوعوها إدارتها والعمل على إنشاء محتوى لها، متاحة لكل متطوع وشخص ومؤسسة ترغب في إنتاج ونشر محتوى يخدم هدفها الأساس بالضغط بكل الوسائل لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين.

وتحتجز سلطات الاحتلال الاسرائيلية في ما تعرف بـ "مقابر الأرقام“253 جثماناً، إلى جانب 42 شهيداً آخر محتجزين منذ قرار الاحتلال للعودة لاحتجاز الجثامين في أكتوبر من العام 2015 وترفض تسليمهم لذويهم.

يذكر أن الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين، أطلقها مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الانسان عام 2008، وتؤدي دوراً رئيساً بتوثيق كل المعلومات المتوفرة عن الشهداء المحتجزين والمفقودين من عائلاتهم والفصائل التي ينتمون إليها، إلى جانب سلوك الطرق القانونية أمام المحاكم الإسرائيلية للمطالبة باسترداد الجثامين في أسرع وقت.

وندعوكم لمتابعة صفحات الحملة على المنصات التالية، والنشر والتغريد على الهاشتاغ #بدنا_ولادنا :
فيسبوك: https://bit.ly/2Pf8aUD
تويتر: https://bit.ly/2GroYER
انستغرام: https://bit.ly/2Dj8UTP
يوتيوب: https://bit.ly/2ZgKBzf