منتدى شارك الشبابي يفتتح اليوم قمة الشباب الثانية بعنوان"تفعيل الشباب في الهيئات المحلية من التجربة إلى الممارسة الفعلية"

يفتتح منتدى شارك الشبابي اليوم"الاربعاء" قمة الشباب الثانية للمجالس المحلية الشبابية وبرعاية رئيسية من شركة فلسطين للتنمية والاستثمار (باديكو القابضة)، في قاعة منتزه بلدية البيرة، وذلك بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة وبالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وبرعاية إعلامية من راية أف آم وراديو شارك.

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة فلسطين للتنمية والاستثمار "باديكو القابضة" سمير حليله أهمية هذه التجربة الديموقراطية التي تعزز من مشاركة الشباب في الحياة العامة، لأنها تغرس قيم المبادرة والإيجابية بين الشباب الفلسطيني كي يسهموا في نهضة وطنهم ومجتمعهم والتعبير عن آرائهم التي يجب أخذها بعين الاعتبار.

وأضاف حليله أن باديكو القابضة قد حرصت على رعاية هذه القمة الشبابية التي تجمع أعضاء المجالس المحلية وتلقي الضوء على تجربتهم بهدف الإسهام في تكريس هذه التجربة والاطلاع على انجازات الشباب من خلال هذه المجالس، مردفاً أن دعم هذه القمة ينسجم مع التوجه الأساسي للشركة والتزامها تجاه المجتمع الفلسطيني، والذي سيتوج بإطلاق مبادرة تعنى بتسهيل انخراط الشباب في سوق العمل من خلال تطوير مهاراتهم المهنية والشخصية وحافزيتهم للإبداع والريادية، وذلك بالتعاون مع عدد من الجامعات والمنظمات الفلسطينية والدولية وبالتنسيق مع شركاء من القطاعين الخاص والأهلي.

بدوره دعا المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي، بدر زماعرة، صناع القرار والمؤسسات المختلفة، لسماع صوت الشباب، مجددا تأكيده على أهمية دمج الشباب في صنع القرارات والسياسات، خاصة على المستوى المحلي، كمدخل للمشاركة بمستوياتها المختلفة، ما يقود إلى تحقيق التغيير الإيجابي على المستوى المحلي، ضمن منظور تنموي شمولي، وعلى ضرورة أن تكون المجالس المحلية الشبابية نواة لإقرار تمثيل شبابي قانوني في مختلف دوائر الحكم المحلي.

وطالب زماعرة بإجراء مراجعة للاقتصاد الكلي والبحث عن سبل لزيادة الطاقة الاستيعابية لسوق العمل، وتطوير القوانين والتشريعات، وإيجاد مشاريع مستدامة تستهدف خفض معدلات البطالة.

وقال: يأتي عقد قمة الشباب الفلسطيني لتعميق مشاركة الشباب والبناء على خبراتهم ومبادراتهم الفردية والمؤسسية، محليا ووطنيا، حيث ستشكل قمة الشباب الفلسطيني، حيزا لتبادل التجارب، وتعميقها وصولا لأفضل الممارسات.

وأوضح زماعرة، بان هذه القمة صممت لتكون منبرا لشباب فلسطين، لمناقشة قضاياهم، وهمومهم، ومواقفهم من مختلف القضايا المجتمعية، وخاصة على المستوى المحلي، مؤكدا انها ستمثل نقلة نوعية باتجاه امتلاك الشباب لزمام المبادرة، لا سيما انهم ملوا انتظار التغيير الذي يأتي بقرارات عليا، معتبرا القمة فرصة للشباب للمساهمة الفاعلة والخلاقة في صنع القرار بالتوازن والتكامل مع باقي الفئات والشرائح المجتمعية.

أما مدير مشروع المجالس المحلية الشبابية وسام الشويكي، فأكد أن القمة ستضم تجمعا شبابيا من ممثلي المجالس المحلية الشبابية في 22 موقعا من مختلف المحافظات الفلسطينية، والذين تم انتخابهم خلال عملية ديمقراطية متكاملة من قبل أقرانهم، شباب يمتلكون الخبرة في القيادة الإيجابية، ومارسوا أدوارا قيادية في مجتمعاتهم المحلية، معززين بمفاهيم المواطنة والانتماء للجماعة عن طريق تقوية علاقتهم بالمجتمع، إضافة إلى ممثلي عدد من الشبكات والتجمعات والمراكز الشبابية من اللذين أبدوا استعدادا تاما لتعميم هذه التجربة وترسيخها ابتداء من إطلاق نداء موجه باسم الشباب الفلسطيني الواعي والملتزم بقضايا وطنه إلى ممثلي قطاع الحكم المحلي والمشرعين للانتقال نحو أفق جديد من التعاون المبني على التواصل بين الأجيال على أسس الديمقراطية وسيادة القانون.
واعتبر الشويكي القمة بمثابة رافعة شبابية لترسيخ التجربة الديمقراطية والحكم الرشيد في المجتمع الفلسطيني، وأساس لتعميق المشاركة الشعبية في تحمل المسؤولية المجتمعية على المستوى المحلي، وتنطلق من إيمان وممارسة عملية بأن الشباب الذي يشارك ويتحمل المسؤولية في مجتمعه سيساهم في بلوغ مرحلة الاعتماد على الذات من خلال القدرة على إحداث تنمية مستدامة.

وقال: يأتي عقد قمة الشباب الفلسطيني لتعميق مشاركة الشباب على المستوى المحلي، وذلك بالبناء على خبرة الشباب ومبادراتهم الفردية والمؤسسية، محليا ووطنيا، حيث تشكل قمة الشباب الفلسطيني حيزا لتبادل التجارب، وتعميقها وصولا لأفضل الممارسات.