مركز شؤون المرأة يوقد شعلة من الأمل والتفاؤل بغدٍ أجمل ويفتتح معرضه السنوي السابع "منتجات نسائنا"

غزة- 12 مارس/2012- رغم القصف اليومي وانقطاع الكهرباء، واستمرار الحصار، وأجواء الحزن التي تخيم على قطاع غزة تحدى مركز شؤون المرأة بمدينة غزة تلك الظروف القاسية بقصه شريط افتتاح معرضه السنوي السابع "منتجات نساؤنا"، وذلك في مطعم الافنيو على شاطئ بحر غزة، بمشاركة (31) مؤسسة نسوية، ونساء صاحبات مشاريع صغيرة، وبحضور عدد كبير من النساء وممثلي/ات المؤسسات الأهلية والدولية.

واحتوى المعرض الذي يستمر على مدار ثلاثة أيام متتالية عدة أقسام منها قسم المطرزات التراثية، والمنحوتات الخشبية، والفخار الملون، والمصنوعات اليدوية والمأكولات الشعبية الفلسطينية، والفضيات وجميعها أنتج بجهد نسوي خالص.

إهداء الإنجاز لهناء الشلبي
وأكدت نبراس بسيسو رئيسة مجلس ادراة المركز على أن افتتاح المعرض في ظل الظروف التي يمر بها القطاع هو دليل على إصرار نساء فلسطين على الاستمرار في إنتاجهن، معتبرة إياهن قدوة لأبناء الشعب الفلسطيني.

ووجهت بسيسو التحية لكافة نساء العالم وخاصة نساء فلسطين، متمنية إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة غطرسة الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت آمال صيام المديرة التنفيذية للمركز في كلمة الافتتاح " أن المعرض هو تقليد سنوي اعتاد المركز على تنفيذه في مثل هذا الوقت من كل عام، لكن اليوم نفتتحه في ظل أجواء التصعيد الصهيوني تجاه شعبنا، وما نتج عنه من استشهاد العشرات وجرح المئات".

واعتبرت صيام المعرض نموذج للمقاومة من قبل النساء الغزيات ضد الاحتلال، والفقر، والحصار، وانتصار لكرامة المرأة وإبداعتها، مشيرة إلى أن المعرض يأتي في إطار "احتفالتنا بالثامن من آذار (يوم المرأة العالمي)، ويهدف إلى مساعدة النساء صاحبات المشاريع الصغيرة على تسويق منتجاتهن".

وأوضحت أن المعرض هو خطوة في طريق التمكين الاقتصادي للنساء الفلسطينيات وصولاً إلى التمكين الاجتماعي والسياسي، إضافة إلى الحفاظ على التراث الفلسطيني.
وقالت صيام "يهدي المركز هذا الإنجاز المتواضع إلى أرواح الشهداء الذين استشهدوا على تراب هذا الأرض، والى المناضلة الأسيرة هناء الشلبي في يومها الرابع والعشرون من إضرابها عن الطعام.

فيما أوضحت سماح أبو نحلة منسقة المشاريع الصغيرة في المركز بأن أحد أهم أهداف المعرض هو التسويق والدعاية لمنتجات النساء صاحبات المشاريع الصغيرة، والمساهمة في نشر أفكار المشاريع الصغيرة وتجسيدها على أرض الواقع.

وقالت أبو نحلة "تحدينا الظروف الصعبة التي نمر بها وتمكنا من افتتاح المعرض مثل كل عام، وقد لاقى المعرض اقبال كبير من قبل الناس، مشيرة الى أن المعرض يضم مشاركين جدد ومنتوجات جديدة".
نساء تحدين الاحتلال

أم أحمد إحدى زائرات المعرض قابلناها بينما تشتري فستان مطرز بألوان العلم الفلسطيني عبرت عن فرحتها بالأجواء التي أوجدها معرض مركز شؤون المرأة رغم ظروف القصف والحصار والدمار، مشيرةً إلى أن إقامة هذا المعرض في الظروف الحالكة رسالة للاحتلال الإسرائيلي بأن نساء فلسطين اللواتي يقدمن فلذات أكبادهن فدية للوطن قادرات أيضاً على أن يوقدن شعلة للأمل والتفاؤل من رحم الحزن والعتمة.

من جانبه قال جميل المجدلاوي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية خلال تجواله في المعرض "من خلال هذا الجهد والإبداع النسوي نوجه رسالة إلى العدو لنثبت لهم حبنا للحياة رغم القصف وسقوط الصواريخ على رؤوسنا".

وأضاف المجدلاوي "أن المرأة الفلسطينية هي دليل قوتنا وحارسة بقائنا وصمودنا في وجه الصعوبات التي نواجهها".

Governorate

href="http://statcounter.com/" target="_blank"> class="statcounter"
src="//c.statcounter.com/7777687/0/e4135b25/1/" alt="web
analytics">