خلال ورشة عمل نظمها مركز شؤون المرأة الدعوة إلى احتضان قضايا السير الذاتية للمرأة الفلسطينية وتوثيقها

غزة-24 ابريل/2012- دعا باحثون/ات وأكاديميون/ات إلى احتضان قضايا السير الذاتية للمرأة الفلسطينية وتوثيقها، وكذلك تكثيف الأبحاث الحقلية المعمقة التي تتناول القضايا النسوية.

كما طالبوا بتوسيع مساحة الأبحاث العلمية التي تتناول قضايا المرأة الفلسطينية، وتاريخها وإنجازاتها على جميع الأصعدة السياسية والاجتماعية والثقافية، إضافة إلى حث طلبة الجامعات الفلسطينية على تبني مثل هذه الأفكار لجسر الفجوة البحثية بهذا الخصوص.

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها مركز شؤون المرأة بعنوان "دراسات بحثية في قضايا المرأة الفلسطينية"، بحضور عدد من الباحثين/ والأكاديميين/ات وممثلين/ات المجتمع المدني والمؤسسات النسوية، وذلك في فندق بيتش في مدينة غزة، جرى خلالها مناقشة بحثين حديثين تناولا قضايا المرأة الفلسطينية، وكان البحث الأول للباحثة مريم المزين حول "المضمون الاجتماعي والسياسي للخطاب النسوي الفلسطيني في الفترة من (1994-2010) دراسة تحليلية لفكر الحركة النسوية في محافظات غزة"، والبحث الثاني للباحث غسان الشامي الذي تناول "دور المرأة الفلسطينية في قطاع غزة في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ( 1967م – 1993م)".

وقالت هداية شمعون منسقة الأبحاث والمعلومات في المركز "أن الهدف من الورشة الحوارية التفاكرية هو تسليط الضوء على قضايا المرأة الفلسطينية في الأبحاث العلمية، وتحفيز الباحثين لتناول تلك القضايا لجسر الفجوة في الحقل البحثي الذي يعاني من نقص في الأبحاث التي تتناول قضية المرأة".

وأوضحت شمعون أن المركز يولي اهتماماً ملحوظاً للعمل البحثي في قضايا المرأة تماشياً مع أهدافه في تحسين القدرة على اتخاذ القرارات المبنية على المعرفة الخاصة بتلك القضايا وتحقيق المساواة الجندرية من خلال تطوير قاعدة البحث العلمي وتدريب النساء بهذا الشأن.

وأشارت شمعون إلى أن المركز نفذ (23) بحثاً متنوعاً في مجال البحث النسوي في الفترة من( 1999 -2010) .

وفي تعقيب على نتائج البحثين، أكد الأكاديمي د.ناصر أبو العطا على أن قيمة البحثين تتمثل في استخدامها لطبيعة الموضوع وتجاوز التقليدية، فجزء كبير من الأبحاث كُتبت للحصول على الدرجة العلمية، لكن الأبحاث المقدمة اليوم تختلف نوعاً ومضموناً وبها الكثير من الجهد والعمق في التناول.

وقال أبو العطا "أن البحثين رغم أهميتهما إلا أنهما لم يتطرقا إلى النظريات النسوية الشرق أوسطية، واكتفيا بتسليط الضوء على واقع المرأة الفلسطينية المحلي دون ربطه بالمحيط العربي، عدا عن افتقار البحثين لمعرفة وإطلالة لخبرات الحركات النسوية في سياق التطور الاجتماعي والثقافي.

وعزا حالة الافتقار السالفة الذكر إلى ضعف حركة الترجمة وعدم إجادة اللغات الأخرى، داعياً إلى التركيز خلال الأبحاث التي تتناول قضايا المرأة على السياق الثقافي والاجتماعي المحيط بالمرأة الفلسطينية، والنظر للمرأة كذات وكيان مستقل وليس تابعاً.

Governorate

href="http://statcounter.com/" target="_blank"> class="statcounter"
src="//c.statcounter.com/7777687/0/e4135b25/1/" alt="web
analytics">